وجه النجم البرازيلي نيمار رسالة قوية إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد استبعاده من قائمة منتخب البرازيل الأخيرة.
وجاء استبعاد نيمار من التشكيلة التي ستخوض مباراتين وديتين هذا الشهر، ضمن استعدادات الفريق لكأس العالم 2026، بعد غيابه عن مباراة سانتوس الأخيرة بسبب إجهاد عضلي، مما منع أنشيلوتي من تقييمه شخصيًا قبل الإعلان عن القائمة.
ومن المقرر أن يلتقي منتخب البرازيل مع فرنسا في 26 مارس ببوسطن، ومع كرواتيا في 31 مارس بأورلاندو، قبل انطلاق المونديال في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح أنشيلوتي أن السمعة وحدها لا تكفي للحصول على مكان في المنتخب، مؤكدًا أن الأولوية للاعبين في كامل لياقتهم البدنية، وأن نيمار بحاجة لاستكمال جاهزيته قبل العودة إلى الساحة الدولية. وقال: "لماذا لم أستدعِه هذه المرة؟ لأنه ليس في كامل لياقته. أحتاج إلى لاعبين جاهزين بدنيًا."
وعلى الرغم من خيبة الأمل، حرص نيمار على التمسك بالإيجابية، وقال خلال فعالية دوري كينغز ليغ البرازيلي: "سأتحدث هنا، لأنني لا أستطيع السكوت عن هذا الأمر. أشعر بخيبة أمل وحزن، لكنني أستمر في التركيز يومًا بعد يوم، تدريبًا بعد تدريب، ومباراةً بعد مباراة. الهدف لم يتغير."
وأضاف: "بالطبع أرغب بالعودة إلى المنتخب والمشاركة في كأس العالم، لكن القرار ليس بيدي. الجهاز الفني يحدد التشكيلة، وبغض النظر عن اختياري، سأظل دائمًا داعمًا للمنتخب الوطني."