أكّد القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة تونس في بيروت، رضا شهيدية، يوم الثلاثاء 7 أفريل، عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار في صفوف الجالية التونسية في لبنان، والتي يُقدّر عددها بنحو ألفي شخص.
وأوضح أنّ عددًا من أفراد الجالية اضطروا إلى مغادرة أماكن إقامتهم، خاصة في مناطق المثلث الشيعي، في حين تبقى بقية المناطق، بما في ذلك المدن والبلدات السنية والمسيحية والدرزية، آمنة وتسير فيها الحياة بشكل طبيعي.
وبيّن أنّ السفارة بادرت منذ نحو خمسة أسابيع، مع تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال على مناطق التواجد الشيعي، إلى تفعيل خلية أزمة لمتابعة أوضاع الجالية بشكل يومي.
وأشار إلى أنّ أبرز الطلبات التي تلقتها السفارة تمثّلت أساسًا في تسهيل العودة إلى تونس، إضافة إلى بعض طلبات المساعدة المالية.
كما شدّد شهيدية على أن السفارة تواصل جهودها خاصة لفائدة التونسيين المقيمين في المناطق المصنّفة خطرة، على غرار الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينتي صور وصيدا، لافتًا إلى تسجيل نحو 50 طلب مغادرة تمّت الاستجابة لمعظمها.
وفي السياق ذاته، ذكّر بأنه تم تنظيم أربع رحلات لإجلاء المواطنين، الأولى يوم 15 مارس 2026 ضمّت 14 شخصًا، تلتها رحلة ثانية يوم 18 مارس بالعدد نفسه بالتنسيق مع سفارة تونس في عمّان، ثم رحلة ثالثة يوم 31 مارس أقلّت 9 أشخاص، ورابعة يوم 6 أفريل 2026 ضمّت 11 تونسيًا عبر مطار إسطنبول.
وأكد في ختام تصريحه أنّ الدولة التونسية تتكفّل بكامل تكاليف عودة مواطنيها.