عالميا

نداء أممي لدعم لبنان وسط تفاقم تداعيات العدوان الإسرائيلي

 قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، الثلاثاء 14 أفريل 2026، إن المنظمة أطلقت نداء دوليا لمساعدة لبنان، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.

جاء ذلك خلال لقائه بالعاصمة بيروت، الرئيس اللبناني جوزاف عون، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
وقال عون إن "الحكومة تعمل على تأمين الرعاية اللازمة للنازحين من خلال توفير الإيواء والمساعدات الغذائية والإغاثية والصحية، في ظل الواقع الصعب".
وأضاف أن "حجم الدمار المتعمد سيجعل عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم صعبة، في حال عدم توفر الدعم الدولي اللازم".
ودعا إلى "تقديم مساعدات عاجلة من الدول الشقيقة والصديقة ومنظمات الأمم المتحدة".
الرئيس اللبناني شدد على ضرورة "وقف التصعيد العسكري (الإسرائيلي)، والتوصل إلى وقف إطلاق النار، بما يتيح الانتقال إلى معالجة آثار الحرب، والتخفيف من معاناة النازحين".
من جهته، قال صالح إن زيارته إلى لبنان "تحمل رسالة تضامن مع الشعب اللبناني في مواجهة تداعيات الحرب"، مؤكدًا "العمل على حشد الدعم الدولي والمساعدات الإنسانية العاجلة".
وأضاف أن "الأمم المتحدة أطلقت نداءً دوليًا لدعم لبنان"، معربًا عن أمله "في أن يخرج البلد سريعًا من أزمته، ويستعيد سيادته وبسط سلطته على كامل أراضيه".
وشدد صالح، الرئيس العراقي السابق، على أن الحل الحقيقي يتمثل في إنهاء الحرب والتوصل إلى سلام دائم يمنع تكرار المآسي الإنسانية.
يأتي ذلك بينما بدأت مساء الثلاثاء، أول محادثات بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، في وقت تواصل فيه تل أبيب عدوانها على البلد العربي منذ 2 مارس الماضي، والذي خلّف ألفين و124 قتيلا و6 آلاف و921 جريحا وأكثر من مليون نازح.
وفي 2 مارس الماضي، بدأ حزب الله هجومًا على موقع عسكري إسرائيلي، عقب العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران (حليفة حزب الله) واغتيال مرشدها الأعلى خامنئي، بالإضافة إلى اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024.
ورغم تأكيد باكستان أن الهدنة الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء الماضي، تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.