قالت النائب بالبرلمان سيرين مرابط، في تدوينة على صفحتها الرسمية، إنّ قيس سعيّد هو رئيس الجمهورية التونسية والقائد الأعلى للقوات المسلحة "حبّ من حب وكره من كره".
وجاءت تدوينة مرابط تعليقا على الجدل الذي أثاره تقرير صحفي إيطالي حول مستقبل المشهد السياسي في تونس، حيث أكدت أن "القرار تونسي 100%".
وشددت النائب على ما وصفته بشرعية المسار الانتخابي، مذكّرة بانتخاب سعيّد في 2019 و2024، ومعتبرة أن ذلك يعكس، حسب تعبيرها، إرادة الناخبين ورفض التدخلات الخارجية.
وأضافت سيرين المرابط في تدوينتها أن ما وصفته برفض "التدخل الأجنبي" تم التعبير عنه خلال "17 ديسمبر"، قبل أن تختم بعبارة: "جهّزوا من تحبوا.. على العهد باقون رئيسي وأفتخر".
في المقابل، أثارت تقارير صحفية إيطالية جدلا واسعا في الداخل والخارج حول مستقبل المشهد السياسي في تونس.
وفي الساعات الأخيرة، أفادت صحيفة "إل فوليو" الإيطالية في تقرير حديث، بوجود تحركات داخل دوائر صنع القرار في الاتحاد الأوروبي تهدف إلى استكشاف ما وصفته بـ“خيارات بديلة”، حيث برز اسم رجل الأعمال كمال الغريبي ضمن قائمة الشخصيات المطروحة في نقاشات غير رسمية كخلف محتمل للرئاسة.
هذا الطرح، وفق التقرير ذاته، عززته وكالة “نوفا" التي أشارت إلى الظهور المتكرر للغريبي إلى جانب الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، مبرزة ما وصفته بقدرته على إدارة صفقات عابرة للقارات تحمل أبعادا تتجاوز الجانب الاقتصادي نحو أدوار ذات طابع دبلوماسي.
ويرى مراقبون أن هذا الجدل يعكس حجم التفاعل الخارجي مع الوضع السياسي في تونس، في ظل مرحلة توصف بالحساسة داخليا.