اختُتمت أمس الأربعاء 6 ماي 2026 بمقر إذاعة صفاقس الدورة التكوينية حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في العمل الإذاعي، التي نظّمتها الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي لفائدة عدد من الصحفيين والمنتجين والمنشطين بالإذاعة، وذلك بالشراكة مع مؤسسة الإذاعة التونسية.
وتواصلت الدورة على مدى ثلاثة أيام، واختُتمت بحضور مديرة الإذاعة ندى الشعري ورئيسة الجمعية سهير اللحياني وعضو الجمعية نعيمة شرميطي، إلى جانب المؤطرة الدكتورة سماح الحبيب.
وأكدت ندى الشعري في كلمتها أن هذه الدورة تأتي في إطار برنامج الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي الهادف إلى تكوين الصحفيين التونسيين بالجهات في مجالات التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، مثمنة مجهودات الجمعية في دعم الصحفيين لمواكبة التحولات الرقمية وتطوير المضامين الإعلامية في العمل الإذاعي، مع التأكيد على أهمية احترام أخلاقيات المهنة الصحفية.
من جهتها، أوضحت سهير اللحياني أنه تم إعداد برنامج تدريبي خاص لفائدة صحفيي ومنشطي ومنتجي إذاعة صفاقس، متوجهة بالشكر إلى المشاركين في هذه الدورة .
وأمّنت الدورة الدكتورة سماح الحبيب، وهي باحثة متخصصة في الذكاء الاصطناعي وأستاذة مساعدة بالمعهد العالي للإعلامية والرياضيات بصفاقس، حيث تولّت تأطير المشاركين ومرافقتهم في التعرف على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي والإذاعي.
وتندرج هذه الدورة ضمن جهود الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي لمرافقة المؤسسات الإعلامية في مسار التحول الرقمي، من خلال تنظيم دورات تكوينية متخصصة والتوعية بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على إنتاج الأخبار واستهلاكها، خاصة في ظل تنامي مخاطر التضليل وانتشار الأخبار الزائفة.