على عكس العزوف الذي قابل به التونسيون الخروف الروماني المستورد في السنة الفارطة، يشهد الخروف الإسباني الذي استوردته شركة اللحوم هذه السنة إقبالا كبيرا من التونسيين في كل الولايات التي أرسل إليها.
البداية كانت يوم الجمعة الفارط 4 أكتوبر 2013 بمقر شركة اللحوم بجهة الوردية، بحيث استبشر التونسيون بتلك الحرفان وأبدوا ارتياحهم لأسعاره التي وصفوها بالمناسبة.
كما عرفت نقاط البيع التي تم تركيزها في ولايتي صفاقس والمنستير هي الأخرى حضورا لعدد كبير الأهالي الذين حضروا لشراء أضحية العيد.
ويعود سبب إقبال التونسيين على تلك الخرفان لأسعارها التي تعد معقولة ومناسبة لكل المواطنين إذ أن الأسعار تتراوح بين 300 دينار و400، خاصة في ظل الرتفاع المشط في أسعار الخرفان التونسية التي تتراوح أسعارها بين الـ500 دينار و800 دينار والتي قد تتجاوز بعضها في أحيان كثيرة الألف دينار.
وقررت كل من وزارة التجارة وشركة اللحوم وضع إجراءات جديدة لضمان حق التونسيين في شراء الخروف الإسباني ولقطع الطريق أمام السماسرة أو ما يعرف ''بالقشارة''، وتتمثل أساسا في بيع الخروف ببطاقة التعريف ومنع الجزارة من اقتنائه، إلى جانب امتلاك الخروف الإسباني لمعرف يتيح التعرف عليه ومصادرته في صورة إيجاد أي منها خارج نقاط البيع التي هي على ملك شركة اللحوم.
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن أوضاع مهنية متينة وممتازة، وما بدأت به قابل للاستمرار والتطوّر إذا واظبت عليه بجدك ونشاطك المعهودين
عاطفياً: غيمة سوداء قد تؤثر في علاقتك بالحبيب لكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها وأفضل مما كانت سابقاً
صحياً: إذا رغبت في تحسين وضعك الصحي، عليك أن تبذل جهداً أكبر في المستقبل القريب لتقطف ثمار ذلك لاحقاً
