وطنية

كتلة قلب تونس تصف عبير موسي بالمتطرفة و البلطجيّة

 أكدت الكتلة النيابية لحزب قلب تونس ، اليوم الخميس 18 مارس 2021، أن النائب عبير موسي، رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر، درجت منذ انطلاق أعمال مجلس نواب الشعب المنتخب في نوفمبر 2019 على فرض مسرحيّة يوميّة صاخبة تحت قبّة المجلس هدفها الرئيسي تعطيل أعماله بطريقة همجيّة والحيلولة دون تمكينه من القيام بمهامه التشريعيّة بصفة طبيعيّة ومسترسلة (وهو ما ليس من حقّها) وذلك عبر الهرسلة المتواصلة والممنهجة لخصومها.

وأضافت الكتلة أن ما أقدمت عليه أمس الأربعاء عبير موسي من إفساد لسير اجتماع لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجيّة يعدّ آخر دليل من بين مئات عمليات العربدة التي قامت بها ممّا حدا برئيسة اللجنة النائب سماح دمق إلى رفع الجلسة. هذا فضلا عمّا قامت به النائب عبير موسي طبقا لعادتها من تعدّ لفظي عنيف وإهانة عدد من النواب وإطارات وأعوان إدارة المجلس وأعضاء نقابته والصحفيين مستعملة تقنية البثّ المباشر عبر الفايسبوك كأداة لقلب الحقائق وتشويه النواب وتخوينهم وشيطنتهم والتحريض ضدّهم عبر صفحات مأجورة.
وأوضحت كتلة قلب تونس أن عبير موسي أصبحت تعتقد أنّ النتائج النسبيّة والوقتيّة لبعض عمليات سبر الآراء وبطولاتها الافتراضية على شبكات التواصل يجيز لها خرق كلّ القوانين وتجاوز كلّ الأعراف وتنصيب نفسها مكان السلط القضائيّة.
وعبرت الكتلة عن شجبها الشديد لاعتداء النائب عبير موسي على رئيسة لجنة الحقوق والحريات والعلاقات الخارجيّة واعتمادها على الكذب وبث الأراجيف واستعمال أسلوب التهديد للنواب وإطارات وعمال المجلس وأعضاء النقابة والصحفيين والتأليب ضدهم.
كما نددت بالممارسات اللاديمقراطيّة ولأسلوب التطرّف والمزايدة والبلطجة الهستيريّة المتبّع من قبل النائب عبير موسي ومرافقيها من داخل المجلس وخارجه من أجل شلّ نشاطه وترذيل مؤسسة البرلمان وتقبيح صورته وتلهية الرأي العام عن مشاغله وعمّا ينفع البلاد والعباد.
كما دعت مختلف الكتل النيابيّة إلى التحلي بالرصانة والتعقّل وروح المسؤوليّة في التعامل داخل البرلمان والنأي بهذه المؤسسة الدستوريّة عن كلّ أشكال العنف والتصدي لكلّ الممارسات المسيئة لمقامها ورمزيتها والمكبّلة لرسالتها النبيلة.