أوضح ليث بن بشر، عضو النقابة التونسية للفلاحين إن زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم أمس كانت لمركزي تبريد، وهي مراكز يقع تجميع المنتوجات الفلاحية فيها حفاظا على سلامتها وخاصة خلال موجة الحر الحالية.
وأضاف ليث بن بشر عضو النقابة التونسية للفلاحين، ان هذه المراكز ليست مراكز تجويع ولا مراكز توزيع وهي مجرد مراكز تجميع للمنتجات الفلاحية، مشتغربا أن هناك خلطا في الأمور وأن توفر المنتوجات في مراكز التجميع لا دخل له في ممارسات الاحتكار والمضاربة، وهي مراكز تبريد يستعملها الفلاحون لحفظ منتوجاتهم حسب تصريحه لاكسبرس.
وأوضح عضو النقابة التونسية للفلاحين، أن مادة البطاطا مسعرة في سوق الجملة بـ 1100 مليم، حيث يبيعها الفلاح بـ 800 مليم، وهو ما يحيل إلى ارتفاع كلفة انتاج البطاطا إلى حوالي 650 مليم، إضافة إلى كلفة النقل والتبريد وهو ضروري لمادة البطاطا موضحا أن الصابة الحالية من البطاطا لا بدّ من تخزينها وحفظها لاستهلاكها إلى حدود شهري ديسمبر وجانفي خاصة في ظل شح المياه حاليا، معتبرا أنه لا جدوى من المغالطات بعنوان محاربة الفساد ومقاومة الاحتكار والمضاربين.
وأضاف بن بشر أن مسالك التوزيع مختلة في تونس نظرا لغياب سياسة فلاحية واستراتيجية، واعتبر أن الاحتكار يكون في المواد المدعمة أساسا، وأنه لا وجود لاختلال في مادة البطاطا من حيث الطلب والإنتاج خلال هذه الفترة.
يشار أن رئيس الجمهورية قيس سعيد، أدى الى زيارة تفقدية لمركزي تبريد منتجات فلاحية بكل من الجديدة وطبربة بولاية منوبة مشيرا الى أنه لا مجال للاحتكار والمضاربة في المواد الفلاحية، وسيتم التصدي لكل من يحاول التحكم في قوت الشعب التونسي وتركه للجوع والعطش.
كما أكد رئيس الجمهورية بأنه من غير المقبول أن تتحكم مسالك التوزيع في كميات المنتجات المعروضة في الأسواق والترفيع المشط في الأسعار والاضرار بالفلاحين والعمال وبالقدرة الشرائية للمستهلك، مبينا بأنه سيتم تحميل المسؤوليات لكل الضالعين في ذلك مهما كان موقعهم.