أكدت وزارة التربية اليوم الإثنين 18 أكتوبر 2021 ،أن تصريح وزير التربية فتحي السلاوتي وتحذيره من عدم تمكن الدولة من توفير أجور نوفمبر، ''أخرج من سياقه بما لا يتلاءم مع مقاصد التحفيز على ثقافة العمل''، في بلاغ على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك .
وأضافت الوزارة في السياق ذاته أنّ مسألة صرف الأجور تظلّ من مشمولات الهياكل المختصة التي تعمل في نطاق اختصاصها على تأمين صرف جرايات موظفي الوزارة ومستحقاتهم المالية وفقا للتراتيب الجاري بها العمل وعلى قاعدة الايفاء بالالتزامات المحمولة عليها تجاه منظوريها.
يشار أن وزير التربية ،فتحي السلاوتي ، صرح الاسبوع الفارط أن أجور شهر نوفمبر غير مضمونة في ظل هذه الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد داعيا إلى ضرورة العودة الى العمل واعادة قيمة العمل وتاجيل المطلبية في ظل ما تمر به البلاد من وضعية صعبة جدا.
و أقر وزير التربية بالفشل النسبي للعودة المدرسية ، لأسباب عديدة منها الموضوعية والذاتية :'يجب الوعي بأن المدرسة العمومية بلغت درجة لا يمكن النزول تحتها" ، موجها الدعوة الى ضرورة العمل الجماعي للخروج من هذه الوضعية'.
و في نفس السياق ،طمأن عبد الكريم الأسود، مدير التمويل والدفعات الخارجية بالبنك المركزي، المواطنين التونسيين الجمعة الفارط على وضعية تأمين الأجور بالنسبة للموظفين إلى أواخر السنة الحالية مع مواصلة العمل اليومي بين مصالح البنك ووزارة المالية بالرغم من كل الضغوطات على المالية العمومية .