أعدمت إيران رجلين مثليين جنسياً أدينا بتهمة "اللواط" بحسب ما أفادت منظمة غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان.
وتحظر إيران العلاقات الجنسية بين أفراد من الجنس نفسه كما تعتبر من أكثر الأماكن قمعاً في العالم للمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً.
وبحسب تقرير لـ"وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان" ومقرها الولايات المتحدة نقلته وكالة أسوشيتد برس الثلاثاء 01/02 فقد تم التعرف على الرجلين وهما مهرداد كريمبور وفريد محمدي.
وحُكم عليهما بالإعدام بتهمة "الجماع الجنسي القسري بين رجلين" وتم شنقهما في سجن في مدينة مراغة شمال غرب البلاد.
وكانت المنظمة الحقوقية قد قالت في جويلية 2021، إن رجلين آخرين أعدما بنفس التهم في المدينة نفسها. وأضافت أن إيران أعدمت العام الماضي فقط 299 شخصاً، بينهم أربعة أدينوا بجرائم ارتكبوها وهم أطفال. وفي عام 2021 أيضاً حكمت إيران على 85 شخصاً بالإعدام بتهم مختلفة.
في أكتوبر 2021، قال محقق الأمم المتحدة المستقل المعني بحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان للجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة إن إيران تواصل تنفيذ عقوبة الإعدام "بمعدل ينذر بالخطر".
وبموجب القانون الإيراني، فإن اللواط والاغتصاب والزنا والسطو المسلح والقتل من بين الجرائم التي يمكن أن تؤدي إلى عقوبة الإعدام.