استنكر رئيس الهيئة السياسية لحزب "الأمل"، أحمد نجيب الشابي، إتهام رئيس الجمهورية قيس سعيد له باللاوطنية ، مشيرا أنه لا ينتظر دروسا من أحد في الوطنية.
وأضاف الشابي أن التزامه بواجب اﻟﺘﺤﻔظ وتجنبه الرد على خطابات رئيس الجمهورية، محذرا في الآن نفسه سعيد من الإستمرار في قذف التهم تجاه معارضيه، وأنه مستعد للرد عليه مستقبلا، حسب تصريحه لقناة التاسعة .
كما حذر القيادي في جبهة الخلاص الوطني ، من دعوات بعض الصفحات على وسائل التواصل الإجتماعي و أنصار الرئيس قيس سعيد، بمهاجمة مقرات بعض الأحزاب واستخدام ذلك ذريعة لحل الأحزاب.
يشار أن نجيب الشابي رئيس الهيئة السياسية لحزب "الأمل" ، كشف الخميس الماضي ، خلال ندوة صحفية أن معلومات توفرت تؤكد توجه رئيس الجمهورية قيس سعيد ، الى حل الاحزاب السياسية وامكانية وضع عدد من الشخصيات الوطنية والحزبية قيد الاقامة الجبرية.
ورفض الشابي الكشف عن الجهة التي قدمت لهم هذه المعطيات، مؤكدا أن حركة النهضة من بين الاحزاب المستهدفة بهذه القرارات مشيرا أن سعيّد كان سيُعلن عن حل الاحزاب خلال الخطاب الذي القاه ليلة عيــد الفطر .
وأوضح نجيب الشابي، بأن أنصار الرئيس الذين سيتظاهرون يوم الأحد 8 ماي المقبل و سيقومون بعمليات تخريب و حرق مقرات الاحزاب و سيتم تجييش الشارع ضدهم وبناء على ما سيحدث من اشتباكات سيتم حل الأحزاب وإيقاف قياداتها.
ويعتزم أنصار رئيس الجمهورية قيس سعيد تنظيم مظاهرات مساندة للرئيس وللمطالبة بالمحاسبة الأحد المقبل بشارع الحبيب بورقيبة.