نشرت المحامية و الناشطة الحقوقية سعيدة قراش ، تدوينة على صفحتها على الفيسبوك ، عبرت من خلالها عن حزنها و مساندتها لأهالي مدينة جرجيس ،بعد فقدان مركب هجرة غير شرعية .
كما انتقدت سعيدة قراش عدم تحرك الدولة التونسية " الدولة ما هيش لاهية ،عندها انتخابات و تزكيات و مراسيم و جو كبير " و أضافت قائلة " غدر البحر بأحلام " الحراقة " و غدرت الدولة بواجب الاحاطة " .
يشار إلى أنّ أطوار الحادثة تعود إلى تاريخ 21 سبتمبر 2022 عندما انقطعت كلّ سبل التواصل مع مهاجرين كانوا قد غادروا سواحل جرجيس التابعة لولاية مدنين في إحدى رحلات الهجرة غير النظامية. ومنذ ذلك الحين والمتساكنون يقومون بعمليات تمشيط وبحث عن المفقودين لكن منحى المأساة تغيّر، منذ عثور البحارة على جثة الشابة "ملاك الوريمي" وتعرّف عائلتها عليها من سوارِ بمعصمها، باعتبار أن ملامح الجثة قد تغيرت وقد مرّ عليها أكثر من أسبوعين في ربوع البحر.
ومع العثور على جثة ملاك، تم التأكد من أن قارب المهاجرين المفقودين قد غرق.
وفي هذا السياق، أفاد أحد النشطاء من جرجيس أن إحدى أمهات المفقودين تعرّفت على جثة ابنها في اليومين الماضيين في مقطع فيديو صوره بحّار لدى عثوره على جثته منذ يوم 26 سبتمبر الماضي واتصل بالسلط الأمنية المعنية ليتم فيما بعد دفنه في ما تسمى مقبرة "الغرباء" التي يقع فيها دفن مجهولي الهوية من المهاجرين غير النظاميين الذين يلفظهم البحر.