اعتبرت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي إن الإصلاحات ليست بالإملاءات ولا بالمراسيم بل بالنقاشات البناءة قبل الوصول إلى الحكم.
وأفادت موسي ، في حوار مع إذاعة "شمس" ، اليوم الثلاثاء ، أن تونس اليوم ليست بحاجة لحوار سيدي الشيخ ولا لحوار مجموعة من السياسيين ممن دمروا البلاد، بل بحاجة لبرنامج واقعي عملي قابل للتطبيق.
وعلى ذلك، ثمنت موسي برنامج حزبها الذي يقوم على استرجاع التوازنات المالية العمومية وخلق الثروة والقدرة على تحقيق النمو.
وأكدت موسي ان برنامجهم يبني لمنوال تنمية يستند على 4 نقاط أساسية اهمها التكنولوجيا والرقمنة والثقافة ودعم الإستثمار وإنشاء جملة من الوكالات بينها التي تعنى بالجباية وقطاع الأدوية.
وكشفت عبير موسي، عن أبرز ملامح برنامج حزبها الإقتصادي ، لافتة إلى أن "مخططه التنموي يقوم على ربط المناطق الداخلية بالمناطق الساحلية".
وأفادت ان برنامجها يقوم على دعم الإستثمار وخلق الثروة، مبينة أن دولة لا تستثمر لا يمكنها خلق مناخ ثقة.
وأقرت موسي أن برنامج حزبها يدعو لدعم العلاقة بين القطاعين العام والخاص.
وقالت رئيسة الحزب الدستوري الحر، إن برنامجهم يدعو إلى إنشاء جملة من الوكالات لعل أبرزها وكالة المداخيل والجباية ووكالة النهوض وتجديد الأدوية .
وأشارت إلى أن الأولوية في التمويل ستكون من الموارد الذاتية وتخصيص الموارد المالية من الخارج للتنمية والبنية التحتية، وفق تعبيرها.
واعتبرت عبير موسي ''غياب التغطية الإعلامية للندوة الوطنية لحزبها الأيام الفارطة نقطة سوداء في تاريخ تونس''.
وأشارت ان هذه الندوة تم تخصيصها لتقديم برنامج الدستوري الحر الإقتصادي لكن غابت عنه التغطية الإعلامية، وفق تعبيرها.
وأفادت موسي ان "برنامجهم تم وضعه منذ سنة 2019 وتم العمل عليه وتدقيقه وسيتم تطبيقه عند وصولهم للحكم" .
وبينت موسي أن ''برنامجهم تثبيت لوجودهم وتذكير انهم ناس جديين في العمل''.