أعلن مدير المشاريع والبرامج بإتلاف أوفياء لديمقراطية ونزاهة الانتخابات إبراهيم الزغلامي، أن أول استنتاج يتم تسجيله بخصوص الانتخابات التشريعية، هو عزوف الناخبين منقطع النظير عن الإدلاء بأصواتهم مقارنة بالمحطات الانتخابية السابقة.
وأوضح الزغلامي، اليوم الثلاثاء 27 ديسمبر 2022 على هامش ندوة صحفية، أن هذا العزوف هو الثالث على التوالي بعد الاستشارة الشعبية والاستفتاء مبينا أن حجة الشرعيه والمشروعية قد تآكلت بسبب هذا العزوف، مبينا أن انتخابات 17 ديسمبر كشفت عن قصور القانون الإنتخابي التونسي وعدم قراءته العلميه للانتخابات حيث أثبتت التجربه أن الأجسام الوسيطة غير قادره على التعبئة والتوعية وحث الناخب على التوجه لصناديق الإقتراع حسب تصريحه لشمس .
وأضاف ابراهيم الزغلامي أن المرسوم 54 ساهم في عزوف المواطنين على التفاعل مع الانتخابات وحتى على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفاد المتحدث ،إن هذا المرسوم فرض مزيدا من القيود على حريه التعبير بإدراج أحكام بالسجن تصل إلى 10 سنوات وهو ما يتعارض مع المعايير الدوليه، علاوة على توجيه هيئة الانتخابات لـ3 تنبيهات إلى وسائل الإعلام مهددةً إياهم بموجب بهذا المرسوم ،مشيرا إلى إقدام هيئه الانتخابات على نشر أسماء 27 شخصية (معنوية أو طبيعية) في الرائد الرسمي وتجريمهم بقضايا ومتابعة قانونية وفق المرسوم 54.
ورجح الزغلامي أن الدور الثاني للانتخابات التشريعية سيشهد أيضا عزوفا على التصويت من قبل المواطنين وذلك بسبب هذا المرسوم والمناخ الانتخابي عموما،حسب تعبيره.