تنتظم اليوم الاثنين 30 أكتوبر 2023، وقفة احتجاجية أمام مجلس النواب للمطالبة بعقد جلسة المصادقة على قانون تجريم التطبيع.
وتأتي الدعوة لعقد وقفة أمام مقر البرلمان، في وقت أعلن فيه أكثر من نائب أنّه تقرّر تأجيل جلسة التصويت على قانون التجريم، حيث أفاد أيمن السعيداني، أمس الأحد، أنّ رئيس مجلس نواب الشعب ابراهيم بودربالة ''اتخذ بصفة انفرادية '' قرارا بتأجيل الجلسة العامّة الخاصة بالنظر في مقترح قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وكتب في تدوينة نشرها بصفحته على موقع الفايسبوك : ''ملف تجريم التطبيع أسقط الأقنعة وكنت قد حذّرت من مناورات بودربالة الذي اتّخد قرارا انفراديا بتأجيل الجلسة العامة''.
وأضاف النائب ''لن تمرّوا وملف تجريم التطبيع ملفنا الذي قدمنا فيه الشهداء والدماء وسندافع عنه أمام التاريخ وأمام الشعب''.
و في نفس السياق، دعا النائب بلال المشري، كلّ التونسيين والمساندين للحق الفلسطيني إلى تحويل المسيرات إلى باردو أمام مجلس نواب الشعب بداية من يوم الاثنين، للضغط وتمرير القانون.
أما الوقفة الثانية فستنتظم أمام سفارة ألمانيا للتنديد بتصريحات السفير الألماني بتونس الأسبوع الفارط دعت لها اللجنة الوطنية لدعم المقاومة الفلسطينية ، و التي اعتبرت تصريحاته ،تعد سافر على السيادة الوطنية التونسية، واستفزاز لمشاعر التونسيات والتونسيين ومحاولة يائسة لضرب عقيدتهم والتزامهم تجاه أشقائهم الفلسطينيين في أزمتهم الإنسانية المتواصلة منذ أكثر من سبعين عاما.
واعتبرت اللجنة السفير الألماني غير مرغوب فيه وطالبت باعتذار رسمي من ألمانيا للشعب التونسي عما بدر من سفيرها.
يذكر ان سفير ألمانيا بتونس ''بيتر بروغل'' اعتبر أن الإسرائيليّين ''ضحايا للإرهاب الفلسطيني''، خلال كلمة ألقاها في حفل تدشين المدرسة الإعدادية بالمحمدية الخميس 26 أكتوبر.
وكان وزير التربية محمد علي البوغديري استنكر توصيف السفير، قائلا إنّ هذا الموقف مردود على صاحبه، مضيفا: ''لم نمسّ من اليهود ولم نشارك في محارق الهولوكوست بل نعيش مع بعضنا منذ آلاف السنين، وفي فلسطين كان المسلمون يصلّون يوم الجمعة واليهود يوم السبت والمسيحيون يوم الأحد ولم يكن هناك مشكل''.