اعتبر الأمين العام المساعد المسؤول عن القطاع الخاص باتّحاد الشغل، الطاهر المزي، اليوم الأحد 17 ديسمبر 2023، وجود هوة كبيرة بين المنظمة الشغيلة والسلطة الحاكمة، وخاصّة في ما يتعلّق بالملفات القطاعية والنقابية.
وقال الطاهر المزي، اليوم، خلال إشرافه على فعاليات الهيئة الإدارية الجهوية للاتحاد الجهوي للشغل بباجة، إنّ عددا من الملفات المهمة والحارقة مازالت معطّلة إلى غاية اليوم على غرار ملف التعليم الأساسي والقطاع الفلاحي ، مضيفا أنّ ضرب الحريات بعد 70 سنة غير مقبول ووصمة عار على البلاد، متسائلا كيف تُبنى الدولة عندما تُضرب الحريات ويُقمع السياسيون والنقابيون، حسب تصريحه لموزاييك.
وشدّد على أنّ بناء الدولة يكون بأبنائها وبرجال الاقتصاد والنقابيين، وبالتفكير وبالكلمة الحرة وبالرأي والرأي الآخر وبالمعارضة ، مؤكدا أن تكون هناك معارضة في كل المجالات، معتبرا أنّه بلا معارضة لا يمكن أن ترى الوجه المعاكس لمسارك
وأشار إلى أنّ عددا كبيرا من القطاعات مازال لم يتم حلحلة ملفاتها الاجتماعية والمهنية معتبرا أنّ السلطة لا تؤمن بالدور الاجتماعي الذي يلعبه الاتّحاد العام التونسي للشغل.
كما أوضح، الطاهر المزي، إنّ السلطة تحاول إقصاء المنظمة الشغيلة من ممارسة دورها التاريخي وإضعافها عبر مقاضاة قواعده النقابية وطردها من المؤسسات الشغلية.