يحتفل التونسيون على غرار العديد من دول العالم بعيد الأم ، وهى مناسبة سنوية تقام فى تونس يوم الأحد الأخير من شهر مايو ، ويتم خلالها تكريم الأمهات عبر تقديم الهدايا لهن، وهى مناسبة يعترف فيها المحتفلون بحجم التضحيات والمساهمات التى تقدمها الأمّ للأسرة والمجتمع.
وتبقى الزهور متربعة على عرش الهدايا فى هذا المناسبة، فهى لغة عالمية يفهمها كل البشر و أصدق الهدايا وأكثرها مبيعا ، حيث تشهد محلات الزهور إقبال العديد من الأفراد خاصة السيدات على شراء الزهور ، لإهدائها لأمهاتهن.
وأوضحت السيدة فوزية التي التقيناها في محل لبيع الورد بأريانة ، أنها اعتدات شراء الزهور لوالدتها كل عام ..مشيرة إلى أنها رغم بساطة الهدية لكنها تدخل الفرحة والبهجة على والدتها فهى وسيلة تعبير جيدة عن تقديرك واعتزازك لمن تهديه وهى رمز له مغزى ومعنى رقيق يشيع فى النفس السعادة فالهدية لا تقيم بقيمتها المادية وإنما بقيمتها المعنوية بما ترمز إليه من محبة ونقاء وحسن سريرة وبما تساهم فيه من ترطيب الأجواء وتنقية العلاقات.
في المقابل ، قال أمين اطار ببنك أن عيد الأم يتزامن مع عيد ميلاد والدته لذلك ذهب لشراء ملابس لأمه.
وانطلقت فكرة عيد الأم، بشكل عام في العالم والدول العربية، فمثلًا في الدول العربية يعزو البعض تخصيص يوم للأم لمؤسس صحيفة أخبار اليوم المصري علي أمين عام 1955م، فيما يعزو الغرب فكرة عيد الأم لـِ (جوليا وورد هاوي) وهي مؤلفة أمريكية بهدف تمكين الأمهات ليشاركن في مسيرات السلام آنذاك، والبعض يعزو الفكرة لـِ (آن ريفس جارفيس).
وبالرغم من اختلاف التواريخ، إلا أن المناسبة واحدة، ومن المتعارف عليه أن عيد الأم السنوي يُقام في اليوم الواحد والعشرين من شهر مارس من كل عام، إلا أن دول المغرب العربي اتخذت آخر يوم أحد من شهر ماي يوما للاحتفال بالأم.