وطنية

الغنوشي : قرار منعي من السفر جاء لصرف نظر الرأي العام عن حالة الإختناق التي يعيشها سعيد

 قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، إن ما يسمى الجهاز السري للحركة مجرد فرقعة إعلامية للإساءة لها.

وأضاف أن ما يسمى الجهاز السري هو مجرد فرقعة إعلامية للإساءة إلى النهضة، وربطها بالعنف.
و حول صدور قرار قضائي بمنعه من السفر رفقة 33 شخصا على خلفية القضية المذكورة ، إعتبر الغنوشي في حوار مع وكالة "الاناضول" ، أن ذلك يأتي "لصرف نظر الرأي العام في تونس والعالم عن حالة الاختناق التي يعيشها المنقلب (في إشارة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد)، الذي يعيش ضيقا واختناقا وقد تجمع عليه المزيد من المعارضات والمزيد من الضغوط الاقتصادية".
وتابع: “المنقلب يحاول أن يصرف الأنظار إلى جهة أخرى إلى النهضة ملصقا بها العنف والتنظيمات السرية والتآمر على البلاد مما لا علاقة له بالنهضة… إنها مجرد فرقعات إعلامية لنظام يحتضر لصرف الأنظار عن وضع اختناق يعيشه".
وزاد: "الأمر حتى الآن لا يتجاوز المستوى الإعلامي تحت ضغط يمارسه باستمرار الرئيس المنقلب على وزيرة العدل التي تمارست بدورها على القضاء من أجل إثارة هذا الموضوع المنتهي الصلاحية، في إصرار مرضي من أجل الزج باسمي أنا وأسماء عدد من الإخوة في موضوع لا علاقة لنا به".
وقال: "ليس هنالك شيء ثابت ينسب لنا قادر أن يصمد أمام قضاء مستقل وكل الذي نعلمه أن المسار القضائي لا يزال محاطا بقدر كبير من الغموض.. ونحن لم نتوصل بعد بشيء، أو بقرار أو إعلام من المحكمة بأنه تم منعنا من السفر".
واعتبر الغنوشي أن "الانقلابيين مصرون على إقصاء النهضة بعد أن عجزوا المرة تلو المرة عن إقصائها ومنافستها بالوسائل السياسية، فالنهضة لا تزال الحزب الأول حسب آخر منافسة انتخابية نزيهة عام 2019".
وأضاف: "لقد عجزوا عن منافستها أمام صناديق الاقتراع فلم يبق لهم إلا محاولة افتعال قضايا عنف ضدها، وتحويلها من ملف سياسي يُعالج بالوسائل السياسية إلى ملف أمني يُعالج بالوسائل الأمنية والقضائية”.