وطنية

أحمد ونيّس : ثقافة الإنغلاق ليست في صالح تونس

 اعتبر الديبلوماسي ووزير الخارجية الأسبق أحمد ونيّس اليوم الثلاثاء، أنّ ثقافة الانغلاق ليست في صالح تونس ولا في صالح بناء دولة المؤسسات، معتبرا أنّ الاستراتيجية البناءة هي الانفتاح.

كما أوضح ونيس، أن الخيار الديبلوماسي التونسي الأنسب هو الإبقاء على الانفتاح، مشدّدا على أنّ القرار يبقى داخليا ما لا شكّ فيه، وأنّ لا تتلقى دروسا خاصة في مجال الديمقراطية، حسب تصريحه لموزاييك.
وأشار وزير الخارجية الأسبق، إلى أنّ شرعية وجود لجنة البندقية في تونس اكتسبتها من حكومة الباجي قائد السبسي سنة 2011 حيث صدرت مبادرة من ديوانه في تلك الفترة إلى المجلس الأوروبي لعقد شراكة مع اللجنة واستشارتها، حسب تعبيره .
ويذكر أنّ رئيس الجمهورية في لقائه أمس بوزير الشؤون الخارجية، وصف التقرير الصادر عن لجنة البندقية بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية لتونس، مؤكدا أنّ سيادة تونس ليست للمساومة.
وتابع رئيس الدولة  خلال استضافته لوزير الخارجية عثمان الجرندي: "ماذا يعني أن يتحدّثوا عن تغيير هيئة الانتخابات.. ماذا يعني أن يتحدثوا عن طريقة الاستفتاء والانتخابات.. هذا تدخّل سافر وغيرمقبول في الشأن التونسي" .
وأضاف قيس سعيد ، منتقدا للجنة البندقية: "يصدرون البلاغات والتنديدات.. نحن لسنا في حاجة لا لمساعدتهم ولا لملاحظاتهم.. هؤلاء إن كانوا في تونس فهم أشخاص غير مرغوب فيهم.. persona non grata "
و أوضح قيس سعيد قائلا: "إن لزم الأمر فتونس ستنسحب من هذه اللجنة.. وإن كان لهم ممثلين في تونس فهم أشخاص غير مرغوبٍ فيهم وليغادروا حالا"، حسب تعبيره.