أثار نشر محضر بحث لقاضية معزولة في قضية تتعلق بـالزنا ، غضبا كبيرا على نشطاء و سياسيين على مواقع التواصل الإجتماعي.
و تمثلت الوثائق في محضر البحث الذي يعود الى سنة 2020 حيث تضمن إختبار عذرية خضعت له القاضية.
و عبر العديد من النشطاء عن غضبهم من ما وصفوه بالسقوط الأخلاق المدوي لسلطة الرئيس قيس سعيد ، خاصة الخوض في أعراض الناس و هو ما يتعارض مع الخطاب الذي بدأ به حملته الإنتخابية عن النظافة و الأخلاق.
و علقت الناشطة الحقوقية نزيهة رجيبة على هذا التسريب قائلة "من المناضلة نزيهة رجيبة الى قيس سعيد ،تريق كرامة امرأة على مذبح غرورك وعنجهيتك وطهوريتك المزيفة وتجد من يتجاوب معك...لم أعد انتمي الى هذه البلاد الا بالاوراق الادارية. ...تونس الأخرى التي حلمت بها وضحيت من أجلها. اغتيلت مع حرمة هذه المرأة البدنية وسأحاسبك من أجلها يوم القيامة".
من جهتها علقت الناشطة و مدير الديوان الرئاسي سابقا سعيدة قراش قائلة " اعادة انتاج ابشع ما انتجه نظام بن علي و الترويكا في تشويه المعارضين و المعارضات و استباحة الاعراض و تعنيف النساء اللاتي انخرطن في الشأن العام. لا خير في من وضع عقله بين سَراوِلِه او من اعتمد ذلك منهجا و مذهبا".
و اعتبر آخرون انه لا فرق بين الاسلام السياسي والشعبوية، كلاهما يتغذّى من نفس المصدر و هو النظام الأبوي الرجعي ، منددين بالتعدي على الحريات الفردية و محاربة الأشخاص بهذه الطريقة الرخيصة.
و من المنتظر ان يتم تنفذ امام يوم الاربعاء 08 جوان 2022 ، وقفة إحتجاجية رفضا لهتك اعراض القضاة و القاضيات و انتصارا لحقوق النساء و دفاعا على استقلالية القضاء.